آلاء الدسوقي
حقق الفنان البورتوريكي باد باني إنجازًا جديدًا في مسيرته الفنية، بعدما حصد أول ترشيح له لجائزة إيمي عن مشاركته في عرض استراحة نهائي Super Bowl LX، في خطوة تعكس حجم نجاحه على الساحة العالمية.
ولم يتوقف النجاح عند هذا الحد، إذ حصد العرض تسعة ترشيحات دفعة واحدة من أكاديمية التلفزيون الأمريكية، ليصبح من أبرز الأعمال المنافسة في النسخة الحالية من الجائزة.
جاء ترشيح باد باني في فئة أفضل عرض ترفيهي مباشر، حيث ظهر اسمه مرتين ضمن قائمة المرشحين، الأولى بصفته مقدم العرض، والثانية باسمه الحقيقي بينيتو أنطونيو مارتينيز أوكاسيو بصفته المنتج المشرف على الحفل.
ويعكس هذا الترشيح الدور المزدوج الذي لعبه في تقديم وإنتاج العرض، والذي لفت أنظار النقاد والجمهور على حد سواء.
ينافس عرض Super Bowl LX Halftime Show مجموعة من أبرز الفعاليات الفنية العالمية، من بينها حفلات Golden Globe Awards وGrammy Awards وThe Oscars وTony Awards، في سباق قوي يضم أكبر الإنتاجات التلفزيونية والترفيهية، ويؤكد هذا الحضور مكانة العرض بين أهم الأعمال المرشحة لنيل جوائز إيمي هذا العام.
يمثل هذا الترشيح ردًا قويًا على الانتقادات التي تعرض لها العرض عقب تقديمه في فبراير الماضي، خاصة بعد تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سخر آنذاك من أداء باد باني باللغة الإسبانية، قائلًا “لا أحد يفهم كلمة مما يقوله”.
إلا أن إشادة أكاديمية التلفزيون الأمريكية بالعرض من خلال هذا العدد الكبير من الترشيحات عكست تقييمًا مختلفًا لقيمته الفنية والإبداعية.
حصد العرض كذلك ترشيحات في عدد كبير من الفئات الفنية، من بينها أفضل إخراج، وأفضل تصميم رقصات، وأفضل تصميم إنتاج، وأفضل تصميم إضاءة، وأفضل تصفيف شعر، وأفضل إدارة موسيقية، إلى جانب ترشيحات في فئات التصوير والمونتاج والصوت، ليؤكد تفوقه على المستوى التقني والفني.
تستعد أكاديمية التلفزيون الأمريكية لاستكمال مراحل التصويت على جوائز إيمي، حيث يُغلق باب التصويت النهائي في 26 أغسطس المقبل، على أن يُقام حفل توزيع الجوائز يوم 14 سبتمبر، وسط ترقب واسع لمعرفة الفائزين في واحدة من أهم الجوائز الفنية العالمية.





