بسملة الجمل
كتب منتخب النرويج واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم 2026، بعدما أطاح بالمنتخب البرازيلي من دور الـ16، محققًا فوزًا ثمينًا بنتيجة 2-1، في مباراة حافلة بالإثارة احتضنها ملعب نيويورك/نيوجيرسي، ليواصل الفايكنج رحلتهم التاريخية في البطولة.
وبهذا الانتصار، حجز المنتخب النرويجي بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، حيث ينتظر الفائز من المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والمكسيك.
بدأت المباراة بإيقاع سريع، إذ هزت النرويج الشباك مبكرًا عن طريق بيرغ في الدقيقة الثالثة، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، قبل أن تتحصل البرازيل على ركلة جزاء في الدقيقة الـ14، لكن برونو جيماريش فشل في استغلالها بعدما تألق حارس النرويج في التصدي لها.
واستمرت المحاولات البرازيلية خلال الشوط الأول، واقترب فينيسيوس جونيور من التسجيل، إلا أن الحارس النرويجي واصل تألقه، بينما أنقذ أليسون فرصة خطيرة لأوديجارد في الوقت بدل الضائع، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض المنتخب البرازيلي سيطرته على الكرة، وصنع عدة فرص، أبرزها انفراد إندريك الذي مرت تسديدته بجوار القائم، لكن النرويج ظلت متماسكة دفاعيًا، واعتمدت على المرتدات السريعة.
وجاءت لحظة الحسم في الدقيقة الـ80، عندما استغل إيرلينج هالاند عرضية متقنة من شييلديروب، وحولها برأسه داخل الشباك، معلنًا تقدم النرويج.
ولم يكتفِ هالاند بذلك، بل عاد في الدقيقة الـ89 ليطلق تسديدة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت مرمى أليسون، مضيفًا الهدف الثاني، قبل أن يقلص نيمار الفارق من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع.
ورغم الهدف المتأخر، لم تنجح البرازيل في العودة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا انتصار النرويج بنتيجة 2-1، وخروج “السيليساو” من البطولة، بينما يواصل هالاند ورفاقه كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة النرويجية بالمونديال.






