بسملة الجمل
بدأ نادي يوفنتوس خطواته الجادة لاستعادة مدافعه السابق طارق موهاريموفيتش خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعد المستويات اللافتة التي قدمها بقميص ساسولو، إلا أن المطالب المالية المرتفعة للنادي الصاعد قد تعرقل إتمام الصفقة.
وبحسب موقع “فوتبول إيطاليا”، يتمسك ساسولو بالحصول على 40 مليون يورو مقابل التخلي عن المدافع الدولي البوسني، بينما تسعى إدارة يوفنتوس إلى تقليص القيمة المطلوبة، والوصول إلى اتفاق أقل تكلفة.
ورغم أن المبلغ يبدو مرتفعًا، فإن يوفنتوس يمتلك أفضلية مالية في المفاوضات، إذ يحتفظ ببند يمنحه 50% من قيمة إعادة بيع اللاعب، ما يعني أن استعادته بالسعر الذي يطلبه ساسولو ستكلف خزينة النادي فعليًا نحو 20 مليون يورو فقط.
وفي الوقت ذاته، يواصل مسؤولو “السيدة العجوز” دراسة أكثر من خيار لتدعيم الخط الخلفي، حيث لا يزال جون لوكومي، مدافع بولونيا، ضمن القائمة المختصرة، إلا أن الإدارة ترى أن صفقة موهاريموفيتش قد تكون الأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية والفنية.
وتعول إدارة يوفنتوس أيضًا على العلاقة القوية بين الناديين، خاصة بعد تولي جيوفاني كارنيفالي، الرئيس التنفيذي السابق لساسولو، منصب الرئيس التنفيذي ليوفنتوس، وهو ما يمنح مسؤولي البيانكونيري ثقة بإمكانية تقريب وجهات النظر خلال المفاوضات.
وأشار التقرير إلى أن الاتصالات الرسمية بين الناديين ستنطلق خلال الأسبوع الجاري، في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة، تمهيدًا لإعادة المدافع البوسني إلى تورينو قبل انطلاق الموسم الجديد، إذا نجحت المفاوضات في تجاوز العقبة المالية.






