بسملة الجمل
واصلت أزمات نادي ريال مدريد خارج المستطيل الأخضر تصدر المشهد، بعدما تلقى النادي ضربة جديدة باستقالة مانويل أرويو، طبيب الفريق الأول، قبل أسابيع قليلة من انطلاق الموسم الجديد، في خطوة أعادت ملف الإصابات المتكررة داخل النادي إلى الواجهة من جديد.
وبحسب شبكة ESPN، أبلغ أرويو إدارة ريال مدريد بقراره الرحيل وعدم الاستمرار مع الفريق خلال الموسم المقبل، لتنتهي رحلته مع النادي بعد أقل من عام على انضمامه، دون الكشف عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار.
وكان أرويو قد التحق بالجهاز الطبي لريال مدريد في أغسطس 2025 قادمًا من غرناطة، وعمل طوال الفترة الماضية تحت إشراف فيليبي سيجورا، رئيس الجهاز الطبي بالنادي، قبل أن يقرر إنهاء مهمته بشكل مفاجئ.
وتأتي هذه الاستقالة في توقيت حساس، خاصة مع استمرار الانتقادات التي تطارد الجهاز الطبي للملكي بسبب العدد الكبير من الإصابات التي ضربت الفريق خلال المواسم الأخيرة، وأبعدت عددًا من أبرز نجومه عن الملاعب لفترات طويلة.
وشهد الموسم الماضي تعرض أسماء بارزة مثل إيدير ميليتاو، وداني كارفاخال، وفيرلاند ميندي، ورودريجو لسلسلة من الإصابات، بينما سجل الفريق 55 إصابة مختلفة على مدار الموسم، في حين لم ينجُ من شبح الإصابات سوى أربعة لاعبين فقط.
كما تعرض الجهاز الطبي لانتقادات واسعة بعد الجدل الذي صاحب تشخيص إصابة كيليان مبابي في الركبة، وهو الملف الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام داخل أروقة النادي.
ورغم رحيل أرويو، سيواصل فيليبي سيجورا قيادة الجهاز الطبي للفريق الأول، بينما عاد الطبيب الكرواتي نيكو ميهيتش إلى ريال مدريد في يناير 2026 للإشراف على المنظومة الطبية في جميع قطاعات النادي، مستعيدًا المنصب الذي شغله سابقًا بين عامي 2017 و2023.
وتضع هذه التطورات إدارة النادي الملكي أمام تحدٍ جديد، في ظل سعيها لإعادة الاستقرار إلى الجهاز الطبي، وتجنب تكرار أزمة الإصابات التي أثرت بشكل واضح على نتائج الفريق خلال المواسم الأخيرة.





