تحية محمد
كشفت دراسات أولية أجراها باحثون في مجال التغذية و الأورام عن اهتمام متزايد بدور بعض المكونات الغذائية مجتمعة في دعم صحة القولون وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بسرطان القولون.
وأشار الباحثون إلى أن الجمع بين أطعمة غنية بالألياف، ومضادات الأكسدة، والمركبات النباتية مثل الموجودة في البروكلي والكركم والثوم وزيت الزيتون، أظهر في تجارب مخبرية وعلى نماذج حيوانية تأثيراً إيجابياً على تقليل الالتهاب وتحسين صحة بكتيريا الأمعاء.
وهما عاملان مرتبطان بصحة القولون على المدى الطويل.
التركيز على المزيج:
الباحثون يدرسون “التآزر” بين الأطعمة، أي أن تأثير عدة أطعمة معاً قد يكون أقوى من كل طعام بمفرده
مرحلة البحث:
النتائج الحالية مبدئية ومعظمها مخبري أو على حيوانات.
لا تزال هناك حاجة لتجارب سريرية واسعة على البشر لتأكيد الفعالية و الجرعات المناسبة
الهدف وقائي:
يتحدث العلماء عن “دعم الوقاية” وتقليل عوامل الخطر، وليس عن علاج أو بديل للفحوصات الطبية
وحذر أطباء التغذية من تداول أي مزيج غذائي على أنه “علاج” أو “سر للقضاء على السرطان”.
وأكدوا أن سرطان القولون مرض معقد، والوقاية الفعلية تعتمد على نمط حياة متكامل يشمل الفحص الدوري بعد سن 45، الإقلاع عن التدخين، تقليل اللحوم المصنعة، وزيادة الألياف والخضار.
و أوصى الخبراء أي شخص يفكر بإدخال تغييرات كبيرة على نظامه الغذائي، خصوصاً مرضى الجهاز الهضمي، باستشارة طبيب أو أخصائي تغذية أولاً.



