بسملة الجمل
بدأت ملامح التغيير تظهر مبكرًا داخل الاتحاد، بعدما وضعت الإدارة ملف تدعيم الخط الهجومي على رأس أولوياتها استعدادًا للموسم الجديد، في خطوة قد تنهي تجربة المهاجم المغربي يوسف النصيري سريعًا داخل الدوري السعودي للمحترفين.
وكشفت تقارير صحفية سعودية أن النصيري أصبح خارج حسابات الاتحاد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مع اتجاه الإدارة لإعادة ترتيب الأوراق الهجومية والبحث عن مهاجم جديد يمتلك قدرات فنية أكبر، وخبرة قادرة على منح الفريق إضافة قوية في المنافسات المقبلة.
وأشارت التقارير إلى أن إدارة الاتحاد تدرس حاليًا فكرة بيع عقد المهاجم المغربي، بالتزامن مع تحركات مكثفة للتعاقد مع اسم هجومي جديد يقود الخط الأمامي خلال الموسم المقبل، خاصة مع الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق.
وكان الاتحاد قد تعاقد مع النصيري خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من فنربخشة، بعقد يمتد حتى عام 2028، وذلك بعد رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال.
ورغم التوقعات الكبيرة التي صاحبت الصفقة، فإن تجربة النصيري مع الاتحاد لم تحقق حتى الآن التأثير المنتظر بالشكل الكامل، وهو ما دفع الإدارة للتفكير في إعادة تقييم الملف الهجومي بالكامل قبل انطلاق الموسم الجديد.
كما تأتي هذه التطورات في توقيت صعب بالنسبة للمهاجم المغربي، بعدما غاب عن قائمة منتخب المغرب المشاركة في كأس العالم 2026، وسط تساؤلات حول مستقبله والخطوة المقبلة في مسيرته الكروية.
ويترقب الشارع الرياضي السعودي خلال الأسابيع المقبلة موقف الاتحاد النهائي من اللاعب، خاصة مع احتمالية تلقي عروض خارجية قد تفتح الباب أمام رحيله رسميًا قبل نهاية سوق الانتقالات الصيفية.






