بسملة الجمل
بدأ نادي ليفربول التحرك مبكرًا لدراسة مستقبل مركز حراسة المرمى، في ظل تزايد التكهنات بشأن إمكانية رحيل الحارس البرازيلي أليسون بيكر، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ورغم ارتباط أليسون بعقد ممتد مع النادي الإنجليزي حتى صيف 2027، فإن تقارير أوروبية ربطت اسمه مؤخرًا بالانتقال إلى يوفنتوس، ما دفع إدارة الريدز لبحث عدة سيناريوهات تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.
ووضعت إدارة ليفربول أكثر من اسم على طاولة المتابعة، أبرزهم الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي، الذي كان يُنظر إليه كخيار أساسي محتمل لخلافة أليسون، إلا أن مسؤولي النادي لم يحسموا موقفهم النهائي بشأن الاعتماد عليه كحارس أول بشكل كامل.
كما دخل الحارس الفرنسي لوكاس شوفالييه ضمن قائمة الأسماء المرشحة لدعم مركز حراسة المرمى، خاصة بعد متابعته من جانب كشافي النادي، خلال الفترة الأخيرة.
وانضم شوفالييه إلى باريس سان جيرمان الصيف الماضي قادمًا من ليل مقابل 40 مليون يورو، لكنه لم ينجح حتى الآن في فرض نفسه بشكل أساسي داخل الفريق الباريسي، رغم امتداد عقده حتى عام 2030.
وفي الوقت نفسه، يظل الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، نجم أستون فيلا، ضمن الخيارات المطروحة أمام ليفربول، حال قرر ناديه فتح باب رحيله خلال سوق الانتقالات الصيفية.
ويواصل مسؤولو الريدز تقييم جميع الخيارات المتاحة بعناية، مع سعي النادي لضمان الاستقرار في مركز حراسة المرمى، سواء باستمرار أليسون أو التعاقد مع بديل قادر على قيادة الفريق في السنوات المقبلة.






