بسملة الجمل
يواصل بنفيكا تقديم موسم استثنائي على مستوى النتائج، حيث يسير الفريق دون أي خسارة حتى الآن في الدوري البرتغالي، قبل جولتين فقط من ختام المنافسات، في إنجاز نادر قد يضعه ضمن قائمة الفرق التي أنهت الموسم دون هزيمة.
ورغم هذا السجل اللافت، لم يتمكن الفريق من التتويج باللقب، بعدما حسم بورتو الصدارة رسميًا، مستفيدًا من استقرار نتائجه طوال الموسم، حيث وسع الفارق إلى تسع نقاط، بعدما خسر مباراة واحدة فقط خلال 32 جولة، تحت قيادة أندريه فيلاش بواش.
وفي المقابل، دفع بنفيكا ثمن كثرة التعادلات، التي بلغت 10 مباريات، وهو ما تسبب في فقدان نقاط حاسمة كانت كفيلة بتغيير شكل المنافسة على اللقب، رغم الأداء الجيد الذي قدمه الفريق في معظم المواجهات.
ولا يزال بإمكان الفريق إنهاء الموسم دون خسارة، حال تجنبه الهزيمة في مواجهتي براجا وإستوريل برايا، إلا أن هذا الإنجاز المحتمل لم يمنع توجيه انتقادات حادة بسبب إهدار الفرص في سباق الصدارة.
وشهدت الفترة الأخيرة حالة من التوتر داخل النادي، حيث عبر رئيسه روي كوستا عن غضبه بعد التعادل أمام فاماليكاو، منتقدًا قرارات التحكيم، وهو الموقف الذي شاركه فيه المدرب جوزيه مورينيو، الذي أبدى استياءه من بعض الحالات الجدلية.
وفي ظل هذه الأجواء، يبقى مستقبل مورينيو محل تساؤل، مع تردد أنباء حول إمكانية استمراره مع الفريق أو خوض تجربة جديدة، وسط حديث متزايد عن ارتباط اسمه بالعودة إلى ريال مدريد خلال الفترة المقبلة.






