كتبت – مريم الطحاوي
تسود حالة من القلق والغضب بين أهالي قرية الحرية التابعة لمركز ومدينة أبو حماد بمحافظة الشرقية، وذلك مع تزايد المخاوف يومًا بعد يوم، في ظل تصاعد الأزمة المتعلقة بـ “تلوث مياه الشرب”، والتي باتت تمثل خطرًا حقيقيًا على الصحة العامة لأهالي المنطقة.
وتأتي هذه المخاوف بعد تكرار شكاوى الأهالي من “تغير لون المياه وظهور شوائب بها”، وهو ما وصفه أهالي المنطقة إلى ضعف كفاءة عمليات التنقية داخل محطة المياه الرئيسية، ما يثير العديد من التساؤلات حول جودة الخدمة، ومدى مطابقتها للمعايير الصحية.
أوضح “عصام حامد” أن المياه شهدت تغيرًا ملحوظًا في لونها، ما أثار مخاوف صحية واسعة بين الأهالي، خاصة في ظل اعتماد عدد كبير من الأسر على مياه الصنبور كمصدر أساسي للشرب والاستخدامات اليومية، مؤكدًا أن الوضع أصبح يشكل تهديدًا مباشرًا على سلامتهم.
وأشارت “نور أحمد” إلى تعرض بعض أهالي المنطقة لـ إصابات صحية عديدة، ومن بينها: “اضطرابات في المعدة”، وهو ما دفعهم إلى المطالبة بسرعة تدخل الجهات المختصة، لإجراء الفحوصات اللازمة على المياه، والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
وقال “محمود إبراهيم” إن هذه الأزمة قد ترجع إلى تهالك معدات التنقية داخل المحطة، وعدم الالتزام بالمعايير الصحية المطلوبة في عمليات المعالجة، ما أدى إلى تسرب شوائب وملوثات إلى شبكة المياه.
وأضاف “محمد نصار” أن الوضع لا يحتمل، قائلًا: “إحنا مش بنطلب رفاهية، دي مياه شرب حق أساسي لكل مواطن”، مشددًا في حديثه على ضرورة تكثيف الرقابة الدورية على محطات تنقية المياه، وتحديث أنظمة التشغيل بها، لضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلًا.

وتناشد أهالي مركز ومدينة أبو حماد، وخاصة القرى التابعة لها، المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بسرعة التدخل لوضع حل لهذه الأزمة، واتخاذ الإجراءات اللازمة، وتنفيذ تحاليل دقيقة للمياه، لضمان إنهاء هذه الأزمة، وتوفير مياه نظيفة وآمنة للمواطنين



