بسملة الجمل
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم إنهاء العلاقة مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، بعد اجتماع حاسم انتهى بقرار الإقالة بشكل مفاجئ، ليغلق بذلك ملفه مع المنتخب الوطني.
وجاء القرار رغم تصريحات سابقة من رئيس الاتحاد ياسر المسحل، التي أكدت استمرار الثقة في المدرب، ما أثار حالة من الجدل داخل الوسط الرياضي حول توقيت وحيثيات الإقالة.
وتشير المعطيات إلى أن تراجع نتائج المنتخب كان العامل الأبرز في اتخاذ القرار، خاصة بعد الخسارة الودية الثقيلة أمام منتخب مصر، وهو ما زاد من الضغوط على المشروع الفني خلال الفترة الأخيرة.
كما ساهمت الضغوط الجماهيرية والإعلامية، إلى جانب الشكوك حول قدرة الجهاز الفني على التعامل مع الاستحقاقات المقبلة، في تسريع قرار إنهاء التعاون بين الطرفين.
وتزامن رحيل رينارد مع تقارير ربطته بإمكانية تدريب منتخب غانا خلال كأس العالم 2026، ما زاد من الغموض حول وجهته المقبلة.
وفي ظل هذه التطورات، يبرز اسم المدرب جورجيوس دونيس كأحد أبرز المرشحين لتولي قيادة المنتخب السعودي في المرحلة المقبلة، ضمن قائمة خيارات يدرسها الاتحاد حاليًا.
وتفتح هذه الإقالة باب مرحلة جديدة أمام المنتخب الوطني، في توقيت حساس يسبق الاستحقاقات الكبرى، وسط ترقب جماهيري لمعرفة هوية المدرب القادم القادر على قيادة الأخضر في المرحلة القادمة.





