بسملة الجمل
أعلن المدرب السنغالي أليو سيسيه، رحيله رسميًا عن تدريب منتخب ليبيا، في خطوة مفاجئة أنهت مشواره مع “فرسان المتوسط”، رغم استمرار عقده حتى عام 2027.
وجاء القرار في ظل تقارير تحدثت عن تأخر مستحقاته المالية لفترة طويلة، وهو ما يرجح أنه لعب دورًا رئيسيًا في اتخاذه قرار الرحيل، بعد أشهر من توليه المسؤولية.
وأكد سيسيه، عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، أن معسكر شهر مارس الماضي كان الأخير له مع المنتخب، مشيرًا إلى أن التجربة كانت ثرية على الصعيدين المهني والإنساني، رغم التحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية.
وحرص المدرب على توجيه الشكر إلى الجهاز الفني واللاعبين، معبرًا عن فخره بالفترة التي قضاها مع الفريق، وما تحقق خلالها من عمل، كما أبدى ثقته في قدرة المنتخب على مواصلة التطور خلال المرحلة المقبلة.
كما وجه رسالة خاصة إلى الجماهير الليبية، مثمنًا دعمها المستمر، ومؤكدًا أن هذه التجربة ستظل عالقة في ذاكرته، متمنيًا التوفيق للمنتخب في مشواره القادم.
ويذكر أن سيسيه تولى قيادة منتخب ليبيا في مارس 2025 خلفًا للمدرب ناصر الحضيري، قبل أن يسدل الستار على تجربته بشكل مبكر ومفاجئ.






