تحية محمد
شهدت كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد نزول الزيت المبارك من صورة السيدة العذراء مريم للعام الـ36 على التوالي، في ظاهرة فريدة من نوعها لم تحدث في أي كنيسة أخرى في العالم.
وتجذب هذه المعجزة آلاف الزوار من مختلف المحافظات والبلدان، الذين يتوافدون للتبرك بالزيت المقدس.
وتعود قصة نزول الزيت إلى عام 1990، عندما شفيت سيدة مسيحية من مرض السرطان بعد رؤيتها العذراء مريم في حلم، حيث أجرت لها جراحة روحية بمشاركة القديس الأنبا بيشوي وبعض القديسين.
وبعد شفائها، بدأت الأيقونة التي كانت بحوزتها تفيض بالزيت المقدس.
ويتميز الزيت المبارك بخواص فريدة، حيث إنه شفاف تمامًا، و يمتصه الجلد بسرعة دون أن يترك أي أثر دهني، وله رائحة زكية مميزة.
ويستمر نزول الزيت على مدار العام، وليس فقط في يوم معين.



