تحية محمد
في يوم زفافها، كانت نورا تعيش حلم حياتها، لكن ما لم يكن يعرف أحد أن هذا الزفاف سيكون بداية النهاية.
بعد أشهر قليلة، انتهت قصة زواج نورا وأحمد في محكمة الأسرة.
كانت حماتها، السيدة سناء، تتدخل في كل شيء، وتوجه الانتقادات لأبسط الأمور.
لكن ما جعل الأمور تتصاعد هو الاتهام الذي لم تتوقعه نورا: “انتي بنت حرام، مش عارفة تعملي حاجة صح في البيت”.
شعرت نورا بأن الاحترام قد ضاع في تلك اللحظة، وأنها فقدت مكانتها في هذه الأسرة.
لم تجد مخرجا سوى التوجه إلى محكمة الأسرة بعد أن فشلت في التفاهم مع زوجها.
تقدمت بطلب للطلاق، وهي محطمة داخليا.
في المحكمة، بدأت نورا تروي معاناتها، وتحدثت عن الخيانة العاطفية التي شعرت بها من زوجها حينما تجاهل مشاعرها.
قالت نورا للقاضي: “أريد الطلاق لأنني لا أستطيع العيش في هذا الجو المسموم.
لم أعد أستطيع تحمل التهم و الإهانات.
حماتي قالت عني إني بنت حرام، وزوجي لم يدافع عني. كيف أعيش مع شخص لا يساندني؟





