تحية محمد
“الصوديوم” هو سلاح ذو حدين، بينما يعد عنصرا حيويا لا غنى عنه لعمل الأعصاب والعضلات، يتحول عند تجاوزه للحدود المسموحة إلى “قاتل صامت” يقف وراء ملايين حالات الوفاة سنويا بسبب أمراض القلب والسكتات الدماغية.
لغز الصوديوم: لماذا يحتاجه الجسم؟
لا يمكن للجسم البقاء دون صوديوم، فهو المسؤول الأول عن:
توازن السوائل:
الحفاظ على مستويات المياه المناسبة داخل وخارج الخلايا.
الوظائف العصبية:
نقل الإشارات الكهربائية من الدماغ إلى بقية أعضاء الجسم.
انقباض العضلات:
بما في ذلك عضلة القلب التي تعتمد على توازن الأملاح لتعمل بانتظام.
متى يصبح الصوديوم خطراً؟
تكمن المشكلة في أن أغلب الأفراد يستهلكون ضعف الكمية الموصى بها عالمياً (أقل من 5 جرامات من الملح يومياً).
يؤدي هذا الفائض إلى احتباس السوائل، مما يزيد الضغط على الأوعية الدموية ويرفع ضغط الدم بشكل تدريجي دون أعراض واضحة، ومن هنا جاء وصفه بـ “القاتل الصامت”.
حذرت التقارير الطبية من أن “الملاحة” الموجودة على طاولة الطعام ليست المصدر الوحيد للصوديوم، بل إن 80% من الصوديوم الذي نستهلكه يأتي من مصادر غير متوقعة:
الأطعمة المصنعة: مثل المعلبات واللحوم الباردة.
المخبوزات:
تحتوي بعض أنواع الخبز على كميات عالية لتعزيز القوام والحفظ.
الوجبات السريعة:
التي تعتمد على الصوديوم ك محسن للنكهة بشكل أساسي.
الوقايه:
دعت منظمة الصحة العالمية إلى اتباع استراتيجيات بسيطة لتقليل المخاطر:
التأكد من كمية الصوديوم في المنتجات قبل شرائها.
استخدام الليمون، الأعشاب، و التوابل لتعزيز النكهة بدلاً من الملح.
براعم التذوق تحتاج لأسبوعين فقط للتعود على الطعام قليل الملح.




