تحية محمد
قصة “منى” تعكس واقعاً مؤلماً تعيشه الكثير من السيدات، وهي تبرز بوضوح الصراع بين الصبر على العشرة وبين الحفاظ على كرامة الأسرة ومستقبل الأطفال.
منى لم تذهب للمحكمة لمجرد الشكوى، بل ذهبت بعد أن استنفدت كل الحلول الودية.
في الحالات التي يكون فيها رب الأسرة غائباً عن الوعي (بسبب السكر أو الإدمان)، تصبح الأم هي “حائط الصد” الوحيد لحماية الأطفال.
ما تعاني منه منى يندرج تحت عدة بنود قانونية في قانون الأحوال الشخصية:
العودة في حالة سكر دائم تسبب ضرراً نفسياً ومادياً للزوجة والأطفال.
الامتناع عن الإنفاق (تركهم بالجوع) هو جريمة يعاقب عليها القانون، ويمكن للزوجة رفع دعوى “نفقة” بأنواعها (صغار، مأكل، ملبس).
رسالة القاضي و تحذيره هما الخطوة الأولى؛ فالقانون المصري يمنح فرصة للإصلاح أحياناً، ولكن في حال استمرار الزوج في إهماله، يحق للزوجة طلب الخلع أو الطلاق للضرر مع الحفاظ على كافة حقوق أطفالها.
إذا كانت هذه القصة حالة واقعية تسعى للحصول على دعم، فهذه خطوات عملية
قانونياً رفع دعوى نفقة (صغار وزوجية) فوراً.
ضمان توفير الطعام والاحتياجات الأساسية للأبناء.
اللجوء لمراكز الاستشارات الأسرية.
محاولة توجيه الزوج للعلاج من الإدمان إذا كان هناك أمل.
دعم الأطفال نفسياً ،حمايتهم من الآثار السلبية لرؤية والدهم في تلك الحالة.
بداية الحرية” التي شعرت بها منى هي أهم مكسب، لأن الاعتراف طلب الخلع المشكلة هو أول طريق الحل.





