تعرف في الطب الهندي القديم بقدراتها الفائقة، واليوم تكتسح عالم الرشاقة والجمال كحل طبيعي لمواجهة ضغوط العصر وزيادة الوزن
بحثت النساء عن سر يجمع بين استعادة الرشاقة وتحسين الحالة المزاجية، ويبدو أن “الأشواجندا”، أو ما يعرف بالجينسنغ الهندي.
فهذه الشجيرة دائمة الخضرة لم تعد مجرد موروث شعبي، بل أصبحت محط أنظار خبراء التغذية حول العالم.
أكثر من مجرد وسيلة للتخسيس
أكدت اختصاصية التغذية أن فوائد الأشواجندا لا تقتصر على ميزان الوزن فقط، بل تمتد لتشمل منظومة الجسم بالكامل. فهي تعمل كـ “مكيف طبيعي” يساعد الجسم على التأقلم مع التوتر، وهو المسبب الأول لتراكم الدهون في منطقة البطن.
كيف تساعدك الأشواجندا على استعادة رشاقتك؟
تؤثر العشبة على الوزن من خلال عدة محاور حيوية:
بناء كتلة عضلية قوية:
تساهم في زيادة كفاءة العضلات وقوتها، مما يرفع من معدل حرق السعرات الحرارية حتى في أوقات الراحة.
تنظيم مستويات الدهون:
تعمل بفاعلية على خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الدم.
طاقة مضاعفة للرياضة:
تمنح الجسم قدرة أفضل على استهلاك الأكسجين، مما يزيد من القدرة على التحمل أثناء التمارين الرياضية.
فوائد صحية شاملة:
من المناعة إلى الدماغ
إلى جانب الرشاقة، تقدم الأشواجندا قائمة طويلة من المزايا الوقائية:
تعزيز الجهاز المناعي: بفضل غناها بفيتامين C، تعتبر سلاحاً فعالاً ضد نزلات البرد و الانفلونزا.
صحة الدماغ والتركيز:
تعمل على تنشيط الذاكرة وتنظيم الإشارات العصبية، مما يجعلها مثالية لمن يعانون من ضغوط العمل الطويلة.
محاربة الالتهابات و الأورام:
أظهرت الدراسات قدرتها على إبطاء نمو الخلايا الخبيثة، خاصة في حالات سرطان الثدي والقولون.
توازن الحالة النفسية: تستخدم مهدئ طبيعي للأعصاب و منوم فعال، كما تساهم في علاج حالات الاكتئاب.