بسملة الجمل
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي إنجلترا والنرويج، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين منتخبين قدما مستويات قوية منذ انطلاق البطولة.
ويدخل المنتخب الإنجليزي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في تجاوز منتخب المكسيك بنتيجة “3-2” في دور الـ16، ليواصل مشواره نحو المنافسة على اللقب، بينما حجز المنتخب النرويجي مقعده في ربع النهائي بعد إقصائه منتخب البرازيل بفوز مثير “2-1”.
ويأمل منتخب النرويج في مواصلة مفاجآته بقيادة هدافه إيرلينج هالاند، الذي لعب الدور الأبرز في التأهل بعدما سجل هدفي الفوز أمام البرازيل، ليؤكد قيمته كأحد أخطر المهاجمين في البطولة.
وفي المقابل، لا تشغل الحسابات الفنية وحدها الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا، إذ يدخل الفريق المباراة وهو مهدد بفقدان عدد من عناصره الأساسية حال التأهل إلى الدور نصف النهائي.
ويواجه أربعة لاعبين خطر الإيقاف في حال حصولهم على بطاقة صفراء أمام النرويج، وهم جود بيلينجهام، وديكلان رايس، ونيكو أوريلي، ومارك جويهي، وهو ما قد يحرم “الأسود الثلاثة” من خدماتهم في المربع الذهبي إذا نجحوا في حجز بطاقة العبور.
ومن المتوقع أن يتعامل الجهاز الفني الإنجليزي بحذر مع هذا الملف، خاصة أن المباراة تمثل محطة مفصلية في مشوار المنتخب، في ظل الرغبة في تحقيق الفوز دون خسارة أي من الركائز الأساسية قبل الأدوار الحاسمة.
وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للطرفين، إذ يسعى المنتخب الإنجليزي إلى مواصلة حلم استعادة لقب كأس العالم، بينما يطمح المنتخب النرويجي إلى كتابة فصل جديد في تاريخه، ومواصلة مغامرته المميزة في النسخة الحالية بقيادة هالاند.






