تحية محمد
بعد 20 سنة من غرق العبارة “السلام 98″، مازال الجرح مفتوحا في قلوب المصريين. كانت العبارة في طريقها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجا، وعلى متنها 1415 راكبا، معظمهم من المصريين العائدين إلى وطنهم بعد سنوات غربة.
في ليلة 2 فبراير 2006، اندلع حريق في غرفة المحركات، وبدأت المياه تدخل العبارة، مما أدى إلى ميلها و غرقها.
النتيجة كانت كارثية: 1032 راكبا لقوا حتفهم، و388 فقط تم إنقاذهم.
حتى اليوم، لا تزال هناك أسئلة بلا إجابة عن سبب الغرق ومن المسؤول.
تم تبرئة مالك العبارة ممدوح إسماعيل، لكن الألم لا يزال يعتصر قلوب الأهالي.
في غرب مدينة الغردقة، توجد مقبرة جماعية لدفن ضحايا العبارة مجهولي الهوية، رمزا للخسارة الفادحة والذكريات المؤلمة.





