تحية محمد
في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية وزيادة الضغوط النفسية، يبحث الكثيرون عن طرق طبيعية لاستعادة الهدوء بعيداً عن العقاقير الطبية. وبينما يعد الكافيين الخيار الأول للبعض، إلا أنه قد يزيد من حدة القلق، وهنا يأتي دور “الصيدلية الطبيعية” التي تقدم بدائل فعالة لتهدئة الجهاز العصبي وتحسين الحالة المزاجية.
أفضل المشروبات و قدرتها على خفض مستويات “الكورتيزول” (هرمون التوتر) في الجسم:
البابونج (كاموميل): المهدئ الكلاسيكي
يعتبر البابونج من أشهر الأعشاب المستخدمة لتقليل القلق. يحتوي على مضادات أكسدة ترتبط بمستقبلات معينة في الدماغ تعمل على تعزيز الاسترخاء وتقليل الأرق.
كوب واحد دافئ قبل النوم يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ من أعراض القلق العام.
الشاي الأخضر:
سر “الثيانين”
على عكس القهوة، يحتوي الشاي الأخضر على حمض أميني يسمى (L-theanine).
هذا المركب يعمل على تحسين وظائف الدماغ وتقليل التوتر دون الشعور بالنعاس، مما يجعله المشروب المثالي خلال ساعات العمل للحفاظ على التركيز والهدوء في آن واحد.
عشبة لسان الثور (المليسة)
تعرف هذه العشبة برائحتها المنعشة وقدرتها الفائقة على تحسين المزاج.
أظهرت أبحاث أن “المليسة” تساعد في تقليل الأعراض المرتبطة بالقلق، مثل العصبية والارتباك، كما أنها تحسن جودة النوم لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية خفيفة.
مشروب اللافندر (الخزامى)
لا تقتصر فوائد اللافندر على الرائحة فقط، بل إن تناوله كمشروب ساخن يعمل كمضاد طبيعي للتشنج والتوتر العصبي.
يساعد اللافندر في خفض معدل ضربات القلب المتسارعة الناتجة عن نوبات القلق، مما يمنح الجسم شعوراً بالسكينة.
شاي “الجذر الذهبي” (الروديولا)
تعد هذه النبتة من “المكيفات الطبيعية” (Adaptogens)، وهي أعشاب تساعد الجسم على التكيف مع الإجهاد البدني والنفسي.
تعمل الروديولا على توازن استجابة الجسم للضغط العصبي ،وتمنع الشعور بالإرهاق الذهني الناتج عن التفكير الزائد.
نصائح لتعزيز مفعول المشروبات:
تجنب السكر:
إضافة السكر الأبيض لهذه المشروبات قد يسبب تذبذباً في طاقة الجسم، لذا يفضل استخدام العسل الطبيعي أو تناولها بدون تحلية.
طقوس الشرب:
اجعل وقت تناول المشروب “وقتًا مستقطعًا” بعيدا عن الشاشات والهواتف لتعزيز الاسترخاء الذهني.
و الاعتدال في تناولها (2-3 أكواب يومياً) هو المفتاح للحصول على أفضل النتائج.





