كتبت – آلاء الدسوقى
تحولت لعبة إلكترونية كانت تُعد وسيلة ترفيه بريئة إلى كابوس للأطفال، بعد أن استغل مجهولون شعور الأهالي الزائف بالأمان، ليصبح اللعب عبر الهواتف الذكية مصدر خطر وتهديد، يضع الأطفال أمام لحظات خوف وفزع يعيشونها في صمت.
ومن هذا المنطلق، أطلق أحمد زاهر مسلسل “لعبة وقلبت بجد”، الذي سلط الضوء على المخاطر النفسية والاجتماعية للألعاب الإلكترونية، وعلى رأسها لعبة “روبلوكس”، التي تحولت من مجرد وسيلة تسلية إلى تهديد يطرق أبواب البيوت ويؤثر على الأطفال حتى الأكثر حذرًا وانضباطًا.
كشف المسلسل جوانب صادمة من واقع الأطفال المتأثرين بهذه الألعاب، بما في ذلك الترهيب النفسي وإجبارهم على إيذاء أنفسهم أو من حولهم، مؤكّدًا أن الخطر قد يكون كامناً خلف شاشة الهاتف، حتى في بيئة يظن فيها الأهالي أن أطفالهم في أمان كامل.
وقد لعب العمل دورًا توعويًا بارزًا، ما ساهم في رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الألعاب الإلكترونية، وأسهم في صدور قرار رسمي بإلغاء اللعبة في مصر، ليصبح بذلك طوق نجاة لعشرات الأطفال وربما مئات الأسر من تهديدات خفية كانت قد تمر دون أن يلاحظها أحد.
ويؤكد المسلسل من خلال عرضه الواقعي والمباشر، أن الفن والدراما يمكن أن يكونا أدوات فعالة لنقل الرسائل التوعوية، وحماية المجتمع والأجيال الناشئة من أخطار قد تبدو بسيطة في ظاهرها لكنها تحمل تهديدات حقيقية وخطيرة.






