تحية محمد
تقنية “كريسبر” هي أداة ثورية في مجال التعديل الجيني، تسمح للعلماء بتعديل الحمض النووي بدقة عالية. حاليًا، يتم استخدامها في علاج أمراض وراثية مثل عمى ليبر الخلقي، وهناك تجارب سريرية لاستخدامها في علاج السرطان عن طريق تعديل الخلايا المناعية لجعلها أكثر قدرة على مهاجمة الأورام.
في تجربة حديثة، نجح العلماء في استخدام تقنية “كريسبر” لتحويل حقنة بسيطة إلى أداة علاجية متقدمة، حيث تمكنوا من هندسة خلايا مناعية مقاومة للسرطان مباشرة داخل أجسام فئران حية.
هذا الإنجاز قد يمهد الطريق لعلاج بسيط يعطى عبر حقنة واحدة، ويغني عن الحاجة إلى العلاج الكيميائي السام .
التقنية تعمل عن طريق استخدام بروتين “كاس9” الذي يقوم بقطع الحمض النووي في مواقع محددة، مما يسمح بتعديل الجينات بدقة. يتم توجيه هذا البروتين بواسطة جزيء RNA اصطناعي لاستهداف الجينات المرغوبة .



