تحية محمد
القيود المفروضة على استخدام الهواتف المحمولة في المدارس لم تؤد إلى تحسين الصحة النفسية لتلاميذ المدارس كما كان متوقعا. وتشير دراسة إلى أن هذه القيود قد تسبب في زيادة التوتر والقلق لدى الطلاب، مما يؤثر سلبا على تحصيلهم الدراسي.
تأثير الهواتف على الصحة النفسية
أكدت الدراسة أن استخدام الهواتف المحمولة في المدارس يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية جسدية ، مثل ضعف النظر واضطرابات النوم والخمول.
كما يمكن أن يؤثر سلبا على الصحة النفسية للطلاب، مما يؤدي إلى مشاكل في الانتباه وفرط الحركة.
الحلول المقترحة
بدلا من المنع التام للهواتف الذكية، يقترح الخبراء السماح باستراحات تكنولوجية يسمح فيها للطلبة باستخدام هواتفهم الذكية.
هذا يمكن أن يقلل من توترهم، وبالتالي يصبح أكثر فعالية في مساعدة الطلاب على ترشيد استخدام الهواتف الذكية والتغلب على خوفهم من الفوات.
التعاون بين الآباء والمدرسة
تشدد الأخصائيون على أهمية التعاون بين الآباء والجسم التربوي لتدبير هذا الأمر، مع ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية صارمة، وعقوبات زجرية عند الاقتضاء من أجل حفظ مصلحة التلميذ الصحية والتربوية والتعليمية.



