تقرير تحية محمد
شهدت جامعة سوهاج حالة من الجدل الواسع عقب استغاثة أطلقتها الطالبة سها إبراهيم أحمد، الأولى على قسم اللغة الفارسية بكلية الألسن، كشفت فيها عن تعرضها لتمييز طبقي وتهميش منعها من حقها في التعيين كمعيدة بالكلية، رغم تفوقها الدراسي الاستثنائي على مدار 4 سنوات.
بدأت الأزمة حين فوجئت الطالبة سها، الحاصلة على المركز الأول بدفعة 2024 /2025، باستبعادها من التعيين في وظيفة معيدة. وأوضحت الطالبة في استغاثتها أن الصدمة لم تكن في الإجراءات الإدارية فحسب، بل في الرد الذي تلقته من أحد أساتذة القسم حين طالبت بحقها، حيث قال لها نصاً: «بنت مؤذن لا تصلح أن تكون معيدة»، وهو ما اعتبرته سها إهانة لوالدها وتقليلاً من كفاءتها العلمية بسبب وضعها الاجتماعي.
من جانبه، استقبل الدكتور صبري توفيق، عميد كلية الألسن، الطالبة في مكتبه للاستماع لشكواها. وفي تصريحات صحفية، أكد العميد على النقاط التالية:
أكد العميد أنه استقبل الطالبة “لتطييب خاطرها” ورفع ما تشعر به من مرارة.
تمت إحالة الشكوى رسمياً للشؤون القانونية لفحص الملف ومدى أحقيتها في التعيين.
عقبة الخطة الخمسية: أوضح أن التعيينات مرتبطة بـ “الخطة الخمسية” المعتمدة سابقاً (2021-2027)، مشيراً إلى أن المشكلة قائمة قبل توليه منصبه الحالي.
وفي تطور جديد، كشفت سها أحمد أنها قدمت لعميد الكلية مستندات تشمل أحكاماً قضائية نهائية تقضي بإلغاء الخطة الخمسية التي استندت إليها الكلية في رفضها، مما يعني قانوناً أحقيتها في التعيين وفقاً للقواعد السابقة. وقالت سها: “أنتظر حالياً قراراً ينصفني ويرد اعتباري بعد ما تعرضت له من ظلم وتنمر بسبب وظيفة والدي التي أفخر بها”.
أثارت القضية موجة تعاطف كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب رواد المواقع بمحاسبة الأستاذ صاحب واقعة “التنمر الطبقي”، مؤكدين أن الكفاءة العلمية هي المعيار الوحيد للترقي في المحراب الجامعي، بعيداً عن الخلفيات الاجتماعية





