تحية محمد
التعرض لضوء النهار الطبيعي يمكن أن يساعد مرضى السكري من النوع الثاني في تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل أكثر فاعلية. إليك بعض النقاط الرئيسية:
فوائد التعرض لضوء النهار الطبيعي:
تنظيم الإيقاعات اليومية: يعتمد الجسم على الإيقاعات اليومية لتنظيم عمليات التمثيل الغذائي، بما في ذلك استقلاب الجلوكوز.
تعزيز استجابة الجسم للإنسولين: يساهم ضوء الشمس في تحسين استجابة الجسم للإنسولين، مما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.
تقليل اضطراب مستويات السكر: التعرض المفرط للضوء الاصطناعي ليلاً يمكن أن يربك الإيقاعات اليومية، مما يؤدي إلى اضطراب مستويات السكر.
شملت الدراسة 13 مريضاً بالسكري من النوع الثاني، تم تقسيمهم إلى مجموعتين: واحدة تعرضت للضوء الطبيعي والأخرى للضوء الاصطناعي.
أظهرت النتائج أن المجموعة المعرضة للضوء الطبيعي حافظت على مستويات السكر في الدم ضمن النطاق الصحي لنحو 50% من الوقت، مقارنة بنسبة 43% في المجموعة الأخرى.
التعرض المنتظم لضوء النهار الطبيعي: يمكن أن يكون وسيلة بسيطة ومفيدة لمرضى السكري من النوع الثاني.
الجلوس بجوار نافذة: يمكن أن يساهم في تحسين مستويات السكر في الدم.
هذه النتائج تشير إلى أهمية التعرض لضوء النهار الطبيعي في تحسين صحة مرضى السكري من النوع الثاني.





