تحية محمد
تبدأ كثير من النساء في ملاحظة تغيرات في أجسامهن، سواء في شكل القوام أو في سرعة حرق الدهون، حتى وإن لم يتغير نمط حياتهن كثيرًا.
فوق سن الأربعين، تبدأ كثير من النساء في ملاحظة تغيرات في أجسامهن، سواء في شكل القوام أو في سرعة حرق الدهون، حتى وإن لم يتغير نمط حياتهن كثيرًا.
السبب يعود إلى بطء عملية الأيض الطبيعي، وتراجع بعض الهرمونات الأنثوية مثل الإستروجين، مما يؤدي إلى زيادة احتمالية تخزين الدهون، خاصة في منطقة البطن و الارداف.
لذلك، يصبح اتباع ريجيم متوازن لا يهدف فقط إلى إنقاص الوزن، بل إلى الحفاظ على الصحة العامة، والعظام، والطاقة، والمزاج الجيد، أمرًا ضروريا في هذه المرحلة من الحياة.
أن الريجيم المتوازن فوق الأربعين ليس مجرد خطة لإنقاص الوزن، بل هو أسلوب حياة يحافظ على النشاط والطاقة، يؤخر علامات الشيخوخة، ويدعم العظام والقلب والمزاج.
أن السر يكمن في الاعتدال، والوعي بما يحتاجه الجسم، وليس في اتباع حميات قاسية، فالمرأة التي تتغذى جيدًا، وتتحرك بانتظام، وتمنح نفسها قسطاً من الراحة النفسية، لا تحافظ فقط على وزنها المثالي، بل على توهجها الداخلي وثقتها بنفسها أيضًا.
فهم احتياجات الجسم بعد الأربعين
أنه في الأربعينيات، تقل الكتلة العضلية تدريجيًا، مما يؤدي إلى انخفاض معدل الحرق. كما تزداد احتمالية نقص الكالسيوم والحديد وفيتامين D، ويحدث خلل بسيط في توازن السكر بالدم.
لذا يجب أن يكون أي نظام غذائي بعد الأربعين غنيا بالعناصر الغذائية الأساسية، لا بالحرمان القاسي. الهدف ليس التجويع، بل تغذية ذكية تدعم توازن الهرمونات وتحافظ على الوزن المثالي





