تحية محمد
في زاوية الأسرة، برزت شكوى لإحدى الزوجات التي عبرت عن استيائها من رفض زوجها السهر معها مساء كل خميس، معتبرة أن هذه العادة الأسبوعية تمثل بالنسبة لها فرصة للتواصل وكسر الروتين.
وتوضح الزوجة أن غياب الزوج عن هذه الأمسية يترك فراغا عاطفيا ويؤثر على دفء العلاقة، فيما يرى خبراء العلاقات الأسرية أن مثل هذه المواقف تحتاج إلى حوار هادئ وتفاهم مشترك، حيث تختلف اهتمامات الأزواج وأوقات راحتهم.
ويؤكد المختصون أن الحل يكمن في إيجاد أرضية مشتركة بين الطرفين، سواء عبر تحديد يوم آخر للسهرة أو الاتفاق على نشاط بديل يرضي الطرفين، مشددين على أن التواصل هو المفتاح للحفاظ على استقرار الأسرة و توازنه.





