كتب صلاح فؤاد
شهدت قرية إنشاص البصل حدثًا إنسانيًا مميزًا تمثل في حفل تكريم الجمعية الخيرية بقرية انشاص البصل لحفظة القرآن الكريم لتواصل الجمعية الخيرية بالقرية، جهودها المتواصلة في خدمة المجتمع المحلي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا. وقد جاء هذا التكريم تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء والعمل الخيري، بقيادة العميد ربيع محيي، الذي يُعد شعلة نشاط لا تهدأ، حيث يواصل الليل بالنهار من أجل إدخال البسمة على وجوه الأسر المعيلة والأيتام والأرامل.
و خلال الحفل، تم تسليط الضوء على أبرز إنجازات الجمعية، التي لم تقتصر على تقديم المساعدات المادية فحسب، بل امتدت لتشمل مبادرات إنسانية متكاملة، من بينها توزيع شنط رمضان المبارك سنويًا على الأسر المستحقة، في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي التي تتميز بها القرية.

كما أولت الجمعية اهتمامًا خاصًا بالجانب الديني والتعليمي، حيث قامت بتوفير مكان مخصص لتحفيظ القرآن الكريم، إيمانًا منها بأهمية بناء الأجيال على القيم والأخلاق. ولم يتوقف طموح القائمين على الجمعية عند هذا الحد، بل يسعون جاهدين إلى إقامة صرح تعليمي قرآني متكامل، إلى جانب إنشاء مستوصف طبي لخدمة أهالي القرية وتوفير الرعاية الصحية لهم بشكل لائق.
ويضم مجلس إدارة الجمعية نخبة من الشخصيات المخلصة التي تعمل بروح الفريق الواحد، حيث يتولى العميد ربيع محيي رئاسة مجلس الإدارة، ويعاونه كل من: صبحي كامل، أحمد عيسوي، نبيل حجازي، فكري عشماوي، عربي قاسم، وصالح عمر، الذين يسهمون جميعًا بجهود واضحة في دعم مسيرة العمل الخيري بالقرية.

وفي ختام الحفل، أعرب الحضور عن تقديرهم العميق لما تقدمه الجمعية من خدمات جليلة، مؤكدين أن ما يتحقق من إنجازات هو نموذج يُحتذى به في العمل التطوعي، ودليل حي على أن التعاون والإخلاص قادران على
إحداث تغيير حقيقي في حياة الناس.
ولم تخلُ أجواء الحفل من مشاعر الامتنان والتقدير، حيث عبّر عدد من أهالي القرية عن سعادتهم البالغة بما تقدمه الجمعية من دعم حقيقي وملموس، مؤكدين أن هذه الجهود ساهمت في تخفيف الأعباء عن كاهل الكثير من الأسر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. كما أشادوا بالدور القيادي للعميد ربيع محيي، الذي استطاع أن يحول العمل الخيري إلى منظومة متكاملة تقوم على التخطيط والتنفيذ والمتابعة المستمرة.
وتخلل الحفل عدد من الكلمات التي ألقاها أعضاء مجلس الإدارة، حيث أكدوا جميعًا أن العمل الخيري رسالة إنسانية قبل أن يكون واجبًا اجتماعيًا، مشددين على أهمية تضافر الجهود بين أبناء القرية لدعم مسيرة الجمعية وتحقيق أهدافها المستقبلية. كما تم تكريم عدد من المتطوعين الذين كان لهم دور بارز في إنجاح أنشطة الجمعية، تقديرًا لجهودهم وإخلاصهم.
ياتى ذلك ، في رسالة واضحة تؤكد أن الجمعية لا تقتصر فقط على تقديم الدعم المادي، بل تسعى أيضًا إلى رفع الروح المعنوية وتعزيز قيم التقدير والعطاء داخل المجتمع.
كما أعلنت إدارة الجمعية خلال الحفل عن خطتها المستقبلية، التي تتضمن التوسع في قاعدة المستفيدين، وزيادة حجم المساعدات، إلى جانب البدء الفعلي في اتخاذ خطوات تنفيذية لإنشاء المستوصف الطبي، والذي من المتوقع أن يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية داخل القرية.
وفي ختام الفعاليات، سادت حالة من التفاؤل بين الحضور، الذين أكدوا أن ما تحقق حتى الآن هو مجرد بداية، وأن القادم يحمل المزيد من الإنجازات في ظل هذا الإصرار والعمل الدؤوب. واختتم الحفل بالدعاء بأن يبارك الله في جهود القائمين على الجمعية، وأن يجعل ما يقدمونه في ميزان حسناتهم، ليظل هذا النموذج المشرق شاهدًا على قوة العمل الجماعي وأثره في بناء مجتمع أكثر تماسكًا ورحمة.
حضر الحفل لفيف كبير من أبناء القرية والنواب ورجال الدين ورئيس الوحدة المحلية بالزهراء المهندس احمد سليم






