تحية محمد
أظهرت الدراسات أن هناك عدة عوامل تساهم في زيادة خطر الإصابة بحساسية الطعام في الطفولة المبكرة.
العوامل هي:
الخلل في خلايا الجلد، يمكن أن يؤدي الخلل في حاجز الجلد إلى زيادة امتصاص المواد المسببة للحساسية.
التهابات الأنف، التهابات الأنف المتكررة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بحساسية الطعام.
استخدام المضادات الحيوية، استخدام المضادات الحيوية في الطفولة المبكرة يمكن أن يغير من توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء، مما يزيد من خطر الإصابة بحساسية الطعام.
نصائح للوقاية من حساسية الطعام:
الرضاعة الطبيعية الحصرية لمدة 4-6 أشهر يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بحساسية الطعام.
إدخال الأطعمة المسببة للحساسية مثل الفول السوداني ،والبيض في الطفولة المبكرة ،يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بحساسية الطعام.
تجنب التعرض للملوثات البيئية مثل الدخان والغبار يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بحساسية الطعام.
العلامات والأعراض:
الطفح الجلدي، ظهور طفح جلدي أو احمرار في الجلد.
صعوبة التنفس، صعوبة التنفس أو الشهيق.
القيء، القيء أو الغثيان.
باختصار، فهم العوامل المسببة لحساسية الطعام في الطفولة المبكرة يمكن أن يساعد في الوقاية منها. من المهم استشارة الطبيب إذا ظهرت أي أعراض للحساسية.



