تحية محمد
يعد سرطان المعدة أحد أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في العالم، وغالبا ما يطلق عليه “القاتل الصامت” نظرا لتشابه أعراضه الأولية مع مشاكل الهضم العادية.
الاكتشاف المبكر لسرطان المعدة يرفع نسب الشفاء إلى أكثر من 90%، لذا لا تتجاهل أعراض مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو عسر الهضم المزمن
وبينما تلعب الوراثة دوراً، كشف خبراء الصحة عن قائمة من المحفزات البيئية والسلوكية التي ترفع خطر الإصابة بشكل ملحوظ، تبدأ من عادات التدخين وتصل إلى صحة الفم.
أبرز العوامل التي تحفز نمو الخلايا السرطانية في المعدة وفقاً لأحدث الدراسات الطبية:
بكتيريا “H. Pylori” (جرثومة المعدة)
تعتبر بكتيريا Helicobacter pylori المسبب الرئيسي الأول لسرطان المعدة.
هذه البكتيريا تعيش في البطانة المخاطية للمعدة وتسبب التهابات مزمنة و قروحا قد تتطور مع مرور الوقت إلى أورام خبيثة إذا لم يتم علاجها بالمضادات الحيوية المناسبة.
التدخين:
خطر يتجاوز الرئتين:
يعتقد الكثيرون أن ضرر التدخين يقتصر على الجهاز التنفسي، لكن الحقيقة أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بسرطان المعدة بنسبة تقارب الضعف.
المواد الكيميائية السامة في التبغ تختلط ب اللعاب و تبتلع لتصل مباشرة إلى بطانة المعدة، مما يسبب طفرات جينية في خلاياها.
بكتيريا الفم وصحة اللثة:
كشفت دراسات حديثة عن رابط مثير للقلق بين أمراض اللثة وسرطان المعدة.
تبين أن أنواعاً معينة من البكتيريا التي تنمو في الفم عند إهمال النظافة يمكن أن تنتقل عبر الجهاز الهضمي، وتحفز الالتهابات في جدار المعدة، مما يهيئ بيئة خصبة لنمو الأورام.
النظام الغذائي “الملحي” و المصنعات:
استهلاك كميات كبيرة من الأطعمة المملحة، المخللات، واللحوم المصنعة (مثل اللانشون و السجق) يزيد من تهيج جدار المعدة.
هذه الأطعمة تحتوي على نترات و نتريت، وهي مركبات يمكن أن تتحول داخل المعدة إلى مواد مسرطنة تعرف باسم “النيتروسامينات”.
كيف تحمي نفسك:
يشير الأطباء إلى أن الوقاية تبدأ بخطوات بسيطة ولكنها حاسمة:
الفحص الدوري:
إجراء تحليل جرثومة المعدة خاصة عند الشعور بألم متكرر.
الاعتناء بنظافة الفم:
غسل الأسنان وزيارة الطبيب بانتظام لتقليل البكتيريا الضارة.
الإقلاع عن التدخين:
لتقليل التراكم السمي في الجهاز الهضمي.
الغذاء الغني بمضادات الأكسدة: التركيز على الخضروات والفواكه الطازجة التي تحمي خلايا المعدة من التلف.





