تحية محمد
العنف ضد المرأة ليس مجرد تصرف فردي، بل هو نتاج ثقافة التمييز التي تنظر للمرأة ك درجة ثانية، وغياب القوانين الرادعة في بعض المجتمعات، وصمت الضحايا خوفاً من الوصمة الاجتماعية.
العنف ضد المرأة يبدأ من وقت الولادة ،حيث تولد الأنثى يبدأ العنف أولا إنها أنثى و اغلبية الأهل لا يقبلون ولاده الأنثى، لأنهم يفضلون الذكور عن الإناث ، مما قد يؤدي إلى إهمال الرعاية الصحية أو التغذية للمولود الأنثى.
وده يعتبر أول العنف وبعد ذلك يتكرر العنف ب ختان الاناث، وهو اعتداء جسدي ونفسي صارخ يمارس في سن مبكرة ويترك آثاراً تمتد لمدى الحياة.
وبعد ذلك العنف في حرمانها من التعليم ، و إجبار الفتيات على ترك الدراسة لمساعدة الأسرة أو بحجة ستر البنت.
ويأتي بعد ذلك أسوأ عنف وهو زواج القاصرات ،هو سلب الطفلة حقها في النمو والاختيار، ووضعها في مسؤوليات جسدية ونفسية تفوق طاقتها.
زواج طفله وتحملها مسؤلية بيت وزوج وممكن يتم الحمل وهي مازالت طفله.
كما يوجد عنف منزلي سواء كان جسدياً، لفظياً، أو عاطفياً من قبل الزوج أو من أفراد الأسرة.
وعنف اقتصادي وهو منع المرأة من العمل، أو الاستيلاء على راتبها، أو حرمانها من الميراث.
ونصل في العنف الى فترة الاهمال وخصوصا مع كبار السن من السيدات، غالباً ما تكون النساء المسنات أكثر عرضة للفقر والتهميش، خاصة إذا فقدن المعيل أو لم يكن لديهن استقلال مادي،
مما يجعلهم عرضة لسوء المعاملة داخل الأسرة.






