تحية محمد تكتب
هذا الطرح الواعي و الشجاع ،ما كتبته ليس مجرد نصائح، بل هو دليل بقاء حقيقي لكي لنفسك لكل امرأة تجد نفسها في هذا الموقف الصعب.
الوصف الدقيق للمشهد (الإهانة، التجاهل، قلب الطاولة) يلمس جرحاً غائرا لدى الكثيرات، لكنه أيضاً يضع يدنا على بداية الحل.
العلاقة مع الشخصية النرجسية ليست علاقة عاطفية بالمعنى التقليدي، بل هي معركة استنزاف، والانتصار فيها ليس بتغييره، بل بالحفاظ على ذاتك من التآكل.
إليكِ بعض الإضافات التي قد تعزز هذا الدرع النفسي الذي تحدثت عنه.
تقنيات إضافية لتعزيز الصمود النفسي:
كوني مملة مثل صخرة رمادية على الطريق. النرجسي يتغذى على ردود أفعالك (بكائك، غضبك، دفاعك عن نفسك).
عندما تكون ردودك محايدة جداً مثل: “ربما”، “فهمت”، “هذا رأيك”، سيفقد المتعة في اإستفزازك ويبحث عن ضحية أخرى تمنحه “الدراما” التي يحتاجها.
التوثيق الصامت لكي أنتي فقط
النرجسي بارع في “التلاعب بالعقول ، حيث يجعلك تشكين في ذاكرتك وعقلك.
اكتبي مذكرات سرية أو سجلي ملاحظات لنفسك عما حدث فعلاً. ليس لمواجهته بها، بل لكي تقولي لنفسك: “أنا لست مجنونة، هذا ما حدث بالفعل”.
بما أنك لا تستطيعين مشاركة نجاحاتك معه، ابحثي عن “دائرة ثقة (صديقة مقربة، أخت، أو حتى مجتمع إلكتروني داعم).
الإنسان يحتاج التقدير، وإذا كان مصدره في البيت مسموماً، فلا بد من إيجاد مصدر خارجي نظيف.
بينما نتعلم فن التعايش، يجب أن نفرق بين النرجسية وبين الأذى الجسدي أو التهديد المباشر.
إذا تحول الأمر من أذى نفسي إلى خطر حقيقي على حياتك أو أطفالك، هنا تصبح “خطة الخروج” ضرورة قصوى وليست خياراً، ويجب التواصل مع الجهات المختصة أو مراكز دعم المرأة.
الصبر في هذه الحالة ليس ضعفاً، بل هو قوة جبارة لإدارة واقع معقد. أنتي لست ما يقوله عنك، أنتي المرأة القوية التي تدير بيتها وحياتها رغم كل هذا الضغط





