تحية محمد
حادثة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط القانونية والاجتماعية، فوجئ شاب مصري بطلاق زوجته له دون علمه، وذلك بعد أن استخدمت حقها في “العصمة” الممنوحة لها في عقد الزواج.
الشاب، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، تقدم بشكوى إلى محكمة الأسرة، محاولاً الطعن في صحة الطلاق، لكن المحكمة أيدت قرار الزوجة و أكدت على قانونية الطلاق.
تفاصيل القضية تعود إلى زواج استمر لخمس سنوات بين الشاب وزوجته، حيث بدأت الخلافات بينهما تتفاقم في الآونة الأخيرة.
في جلسة حاسمة، أبلغت الزوجة زوجها بأنها قد استخدمت حقها في الطلاق بناء على بند العصمة المدرج في عقد الزواج، مما أثار صدمة كبيرة لدى الزوج الذي لم يكن على دراية بهذا البند.
أكد محامي الزوج أن موكله لم يكن يعلم بوجود مثل هذا الشرط في العقد، مشيراً إلى أن الزوجة كانت قد أصرت على إدراجه دون أن يفهم الزوج مغزاه.
من جهتها، أكدت الزوجة أنها كانت قد ناقشت هذا الأمر مع زوجها سابقاً وأنه كان على علم تام بالبند.
بعد الاستماع إلى الطرفين، حكمت ببطلان دعوى الزوج و أكدت على قانونية الطلاق، مشيرة إلى أن العصمة بيد الزوجة تمنحها الحق في إنهاء الزواج دون الحاجة لموافقة الزوج.
الحادثة أثارت نقاشا واسعا حول أهمية فهم بنود عقد الزواج، والتأكد من حقوق وواجبات كل طرف، خاصة فيما يتعلق ب بند العصمة.
كما دفت العديد من الأزواج إلى مراجعة عقود زواجهم والتأكد من فهمهم التام للشروط المدرجة فيها.
يذكر أن العصمة بيد الزوجة هي حق قانوني يسمح للزوجة بإنهاء الزواج دون الحاجة إلى موافقة الزوج، وهو ما يثير جدلاً واسعاً في المجتمع المصري حول مدى ملاءمة هذا الحق في ظل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية.



