خبير علاقات زوجية يقول المرأة الأكثر تعرضا للظلم داخل العلاقات الزوجية
أكد أحمد فتح الباب، خبير العلاقات الزوجية، أن المرأة هي الطرف الأكثر تعرضا للظلم داخل العلاقات الزوجية مقارنة بالرجل.
وأرجع ذلك إلى العقلية التي يدخل بها بعض الرجال إلى مؤسسة الزواج، التي تقوم على مبدأ «تحقيق الهدف».
وأوضح فتح الباب أن بعض الرجال، بمجرد إتمام الزواج، يتوقفون عن رؤية شريكتهم واحتياجاتها، قائلا: «الرجل بمجرد ما يحقق التارجت مبقاش شايف الست اللي معاه لا يشوف حقوقها ولا مشاعرها ولا احتياجها ل لتقدير».
وأشار إلى وجود ازدواجية واضحة في معايير بعض الرجال فيما يتعلق بالمشاركة المادية والمنزلية، لافتا إلى أن هناك من يطالب زوجته العاملة بالمساهمة في نفقات المنزل تحت شعار «شيلي معايا»، بينما يرفض في المقابل أي مشاركة في الأعباء المنزلية مثل غسل الأطباق أو التنظيف.
وتساءل فتح الباب مستنكرا: «هل الرجولة تمنعك من غسل المواعين، لكنها تسمح لك بأن تصرف زوجتك عليك من مالها؟». وحذر من تفاقم المشكلة وتحولها إلى أزمة حقيقية في حال كان الرجل غير مقتدر ماديا، ويدخل الزواج معتمدا فقط على الحب والمشاعر دون امتلاك القدرة على تحمل المسؤولية.