كتبت – آلاء الدسوقى
يتابع علاء فاروق تداعيات موجة الطقس غير المستقرة عبر تقارير غرف العمليات المركزية والفرعية على مدار الساعة، ويرصد تأثيرات التقلبات الجوية على قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية، لضمان سرعة التدخل وتقليل الخسائر المحتملة.
يُعلن الوزير رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة قطاعات الوزارة ومديريات الزراعة بالمحافظات، مع توجيه واضح بالتحرك الميداني الفوري، ويُكلف الإدارات المختصة، خاصة الإرشاد الزراعي والخدمات البيطرية، بالتواصل المباشر مع المزارعين والمربين لتقديم الدعم الفني اللازم.
تُصدر الوزارة حزمة توصيات عاجلة، أبرزها وقف أعمال الري خلال سقوط الأمطار، مع الإسراع في تصريف المياه الزائدة عبر المصارف الزراعية، وتشدد على وقف التسميد ورش المبيدات مؤقتًا، لضمان كفاءة الاستخدام وعدم إهدار الموارد في ظل الظروف الجوية الحالية.
تُوجه بضرورة فحص المحاصيل بعد انتهاء الموجة، لرصد أمراض البياض والأعفان في الخضروات، والأصداء في القمح، والتدخل العلاجي السريع، وتنصح بإجراء رش مغذيات لتعويض الإجهاد، مع استخدام الري السريع لغسل التربة في حال تراكم الأملاح نتيجة الأمطار.
تُشدد على حماية المحاصيل المخزنة مثل البصل والثوم، من خلال وضعها في أماكن مغطاة وآمنة بعيدًا عن الرطوبة، وتؤكد أن هذه الإجراءات تضمن الحفاظ على جودة الإنتاج وتقليل فرص التلف أو الإصابة بالأمراض.
تُحذر من ترك الحيوانات في الحقول المفتوحة أثناء العواصف، مع ضرورة إيوائها داخل الحظائر وتوفير وسائل التدفئة المناسبة، وتدعو لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحمايتها من أمراض البرد الناتجة عن الرطوبة والتغيرات المفاجئة في الطقس.
تُؤكد الوزارة استمرار انعقاد غرف العمليات لتلقي شكاوى المزارعين والمربين وتقديم حلول فورية لأي مشكلات طارئة، وتشدد على أن حماية الأمن الغذائي ودعم المزارعين يمثلان أولوية قصوى في مواجهة تحديات التغيرات المناخية.






