تحية محمد
يعتمد الدماغ على إمداد مستمر من الدم المحمل بالأكسجين والجلوكوز ليعمل بشكل صحيح.
عندما يضطرب هذا التدفق، يحدث الآتي:
موت الخلايا العصبية: عند انسداد الأوعية الدموية أو ضيقها، تحرم خلايا الدماغ من الأكسجين، مما يؤدي لموتها في مناطق حيوية مسؤولة عن الذاكرة والتفكير.
السكتات الدماغية الصامتة: أحياناً تحدث جلطات صغيرة جداً لا يشعر بها المريض، لكن تراكمها مع الوقت يدمر الروابط بين مناطق الدماغ المختلفة.
تلف المادة البيضاء: اضطراب الدم يؤدي لتلف “الكابلات” أو المادة البيضاء التي تنقل الإشارات داخل الدماغ، مما يسبب بطء التفكير وصعوبة التركيز.
الالتهاب المزمن: نقص التروية يحفز استجابات التهابية داخل أنسجة الدماغ، مما يسرع من تدهور القدرات الإدراكية.
اكتشاف علمي جديد يشرح كيفيه اضطراب تدفق الدم بالدماغ ممكن يؤدي للخرف، مثل ألزهايمر.
الباحثون وجدو إن جزيء دهني اسمه PIP2 بيلعب دور مهم في الحفاظ على توازن تدفق الدم في الدماغ.
في مرض ألزهايمر، مستويات PIP2 بتكون منخفضة، وهذا يسبب خلل في الدورة الدموية الدماغية.
إعادة مستويات PIP2 لطبيعتها ساعدت في تحسين تدفق الدم. هذا يفتح الباب لعلاجات جديدة للخرف .
اضطراب تدفق الدم بالدماغ ممكن يكون له تأثير كبير على وظائف الدماغ، خاصة في حالات مثل مرض ألزهايمر.
الدراسة اتعملت على الفئران أظهرت إن جزيء دهني اسمه PIP2 بيلعب دور مهم في الحفاظ على توازن تدفق الدم داخل الدماغ.
عندما يوجد خلل في مستويات PIP2، هذا يؤدي لاضطراب في الدورة الدموية الدماغية، وهذا يساهم في تطور الخرف.
الباحثون وجدوا إن إعادة مستويات PIP2 إلى طبيعتها ساعدت في استعادة تدفق الدم بشكل أفضل. الدراسة هذه تفتح الباب لاستراتيجيات علاجية جديدة تستهدف تحسين تدفق الدم الدماغي وتقليل التدهور المعرفي.





