تحية محمد
تعد البطاطا الحلوة من الأطعمة المفضلة لدى الكثيرين، خاصة في فصل الشتاء، لمذاقها الدافئ وفوائدها المتعددة.
وبينما يميل البعض إلى تناولها مشوية أو مقلية، تؤكد الدراسات الحديثة أن السلق يظل الطريقة الأكثر ذكاء وصحة لتحضير هذا النوع من الجذريات.
أسباب تجعل سلق البطاطا الحلوة خيارك الأفضل صحيا:
مؤشر غلايسيمي منخفض (صديقة للسكري)
تتغير الكيمياء الحيوية للبطاطا الحلوة بناء على طريقة طهيها.
عند سلق البطاطا، يتم الحفاظ على الروابط الكيميائية للنشا بطريقة تجعل عملية هضمها وامتصاص السكر منها في الدم تسير ببطء.
على عكس الشوي الذي يرفع “المؤشر الغلايسيمي” (GI) بشكل حاد، يساعد السلق في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، مما يجعلها وجبة مثالية لمرضى السكري أو من يتبعون حميات لإنقاص الوزن.
الحفاظ على “بيتا كاروتين”:
البطاطا الحلوة غنية بمركب “بيتا كاروتين” الذي يحوله الجسم إلى فيتامين (أ) الضروري لصحة الإبصار والمناعة.
أثبتت الأبحاث أن السلق في أواني مغلقة يقلل من فقدان هذا المركب الحساس للحرارة مقارنة بالقلي أو الخبز لفترات طويلة، مما يضمن لك الحصول على أقصى قيمة غذائية ممكنة.
سهولة الهضم وامتصاص الألياف:
يؤدي السلق إلى تليين الألياف الموجودة في البطاطا بشكل يجعلها ألطف على الجهاز الهضمي، خاصة لمن يعانون من حساسية القولون. كما أن هذه الطريقة تضمن بقاء المحتوى المائي بداخلها، مما يساعد في ترطيب الجسم وتسهيل عملية الإخراج.
خالية من السموم الناتجة عن الحرارة العالية
عند شي البطاطا أو قليها تحت درجات حرارة مرتفعة جدا، قد تتكون مادة “الأكريلاميد” (Acrylamide)، وهي مادة كيميائية ترتبط ببعض المخاطر الصحية.
أما السلق، فيتم تحت درجة حرارة الغليان (100 درجة مئوية)، وهي درجة حرارة آمنة تماما لا تسبب تكون هذه المواد الضارة.
للحصول على أفضل نتيجة، ينصح بسلق البطاطا بقشرتها لتقليل تسرب الفيتامينات إلى الماء، مع إضافة القليل من زيت الزيتون عند تناولها لتعزيز امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون.





