العضلات تعمل كـ«إسفنجة للإنسولين»، تمتص الجلوكوز دون الحاجة إلى كميات كبيرة من الإنسولين.
الاستمرارية أهم من الشدة، مشي سريع لدقائق بعد الوجبات يحسن الصحة بشكل ملحوظ.
أعطى الإنسولين استراحة
تجنب الوجبات المتكررة والوجبات الخفيفة المستمرة.
التركيز على وجبات تحتوي على بروتين، ألياف، و دهون صحية، مع فجوات بين الوجبات.
نم أكثر وقلل التوتر
قلة النوم ترفع هرمون الكورتيزول، الذي يزيد السكر في الدم.
الاهتمام بالنوم الجيد وإدارة التوتر لتنظيم الإنسولين بشكل أفضل.
الإنسولين ليس الجاني الرئيسي، بل إرهاقه المفرط يؤدي إلى انهيار النظام، مما يسبب الإرهاق، زيادة الوزن، والمشكلات الأيضية طويلة الأمد. هذه التغييرات البسيطة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في تحسين حساسية الإنسولين وتعزيز الصحة العامة.