تحية محمد تكتب
يعد الإدمان خلال فترة الحمل من أخطر المشكلات الصحية التي تؤثر سلبا على الأم والجنين معًا، سواء كان إدمان التدخين أو الكحول أو المخدرات أو بعض الأدوية دون إشراف طبي.
ويحذر الأطباء من أن هذه السلوكيات قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة أثناء الحمل والولادة.
وأكد مختصون أن الإدمان قد يسبب الإجهاض، والولادة المبكرة، وانخفاض وزن الجنين، إضافة إلى تشوهات خلقية ومشكلات في نمو الجهاز العصبي.
كما قد يعاني الطفل بعد الولادة من أعراض انسحابية تؤثر على تنفسه و نومه وقدرته على الرضاعة.
وأشار الخبراء إلى أن الأم المدمنة تكون أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم، وسوء التغذية، واضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب، ما يزيد من صعوبة الحمل ويعرض حياتها للخطر.
وشدد الأطباء على أهمية الاكتشاف المبكر للإدمان خلال الحمل، وضرورة التوجه لبرامج علاجية آمنة تحت إشراف طبي متخصص، مؤكدين أن التوقف عن الإدمان في أي مرحلة من الحمل يساهم في تقليل المخاطر وتحسين فرص ولادة طفل سليم.
العلاج الذاتي أو التوقف المفاجئ عن بعض المواد دون استشارة طبية قد يكون خطرا، لذا ينصح دائمًا بطلب المساعدة الطبيه المتخصصة.





