تحية محمد
يعتبر الأرز البني خيارا صحيا للأشخاص الذين يبحثون عن نظام غذائي متوازن، حيث يحتوي على نسبة عالية من الألياف و البروتين والنياسين.
ومع ذلك، تشير الدراسات إلى أن الأرز البني قد يحتوي على مستويات أعلى من الزرنيخ السام مقارنة بالأرز الأبيض.
ما هو الزرنيخ؟
الزرنيخ هو مادة سامة توجد طبيعيا في التربة والمياه، ويمكن أن تتراكم في الأرز، خاصة في الأرز البني. هناك نوعان من الزرنيخ: الزرنيخ العضوي و الزرنيخ غير العضوي. الزرنيخ غير العضوي هو الأكثر سمية ويرتبط بالسرطان ومشاكل النمو والتوحد.
لماذا يحتوي الأرز البني على زرنيخ أكثر؟
الأرز البني يحتوي على نسبة أعلى من الزرنيخ لأن المادة السامة تتركز في الطبقات الخارجية للحبوب، والتي يتم الاحتفاظ بها في الأرز البني. كما أن الأرز يزرع غالبا في حقول مغمورة بالمياه، مما يزيد من امتصاص الزرنيخ من التربة.
كيف يمكن تقليل التعرض للزرنيخ؟
غسل الأرز جيدًا ، قبل الطهي، يمكن غسل الأرز لتقليل محتوى الزرنيخ بنسبة تصل إلى 28%.
طهي الأرز في كمية كبيرة من الماء ، يمكن طهي الأرز في كمية كبيرة من الماء ثم تصفيته لتقليل محتوى الزرنيخ بنسبة تصل إلى 60%.
اختيار الأرز المناسب ، يمكن اختيار الأرز البسمتي أو الياسمين، والتي تحتوي على نسبة أقل من الزرنيخ.
تنويع الحبوب ،يمكن تنويع الحبوب لتقليل التعرض للزرنيخ، مثل تناول الكينوا والشوفان.
من المهم ملاحظة أن التعرض للزرنيخ لا يعتبر خطرا كبيرًا إلا عند الاستهلاك المفرط والمستمر على المدى الطويل. لذا، يمكن تناول الأرز البني باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.



