تحية محمد
حذر أطباء وخبراء صحة من أن اضطرابات النوم وقلة عدد ساعاته لا تؤثر فقط على التركيز والحالة المزاجية، بل تمتد آثارها السلبية إلى صحة المسالك البولية، بما في ذلك المثانة والكلى، خاصة عند الاستمرار في أنماط نوم غير منتظمة لفترات طويلة.
وبحسب متخصصين، يلعب النوم دورا أساسيا في تنظيم عمل الجهاز البولي، إذ يقوم الجسم أثناء النوم بإفراز هرمونات تساعد على تقليل إنتاج البول ليلًا، ما يمنح الكلى والمثانة فرصة للراحة.
وعند اضطراب النوم أو السهر المتكرر، يختل هذا التوازن الهرموني، مما قد يؤدي إلى زيادة التبول الليلي، وضعف التحكم في المثانة، والشعور الدائم بعدم الراحة.
وأشار الأطباء إلى أن قلة النوم قد ترفع من مستويات التوتر والالتهاب في الجسم، وهو ما يزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات المسالك البولية، خاصة لدى النساء وكبار السن.
كما ربطت بعض الدراسات بين الحرمان المزمن من النوم وازدياد خطر ارتفاع ضغط الدم، الذي يعد أحد العوامل المؤثرة سلبا على وظائف الكلى على المدى البعيد.
وأكد الخبراء أن النوم الجيد، بمعدل يتراوح بين 7 و9 ساعات يوميا للبالغين، يعد خطوة وقائية مهمة للحفاظ على صحة الجهاز البولي، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء، وتجنب المنبهات قبل النوم، وعدم تأجيل التبول لفترات طويلة.
واختتم المختصون توصياتهم بضرورة مراجعة الطبيب في حال استمرار التبول الليلي أو الشعور بحرقة وآلام متكررة، مشددين على أن تحسين جودة النوم قد يكون جزءًا أساسيا من العلاج والوقاية.





