تحية محمد
كشفت والدة ضحية جريمة البحيرة، التي هزت الرأي العام خلال الأيام الماضية، تفاصيل جديدة حول معاناة ابنها قبل مقتله على يد زوجته.
وقالت الأم في تصريحات صحفية إن ابنها كان يتعرض للضرب والإهانة بشكل متكرر، وكان يعود إلى المنزل وهو مصاب بجروح يخفيها باستخدام أدوات التجميل حتى لا يلاحظها أحد.
وأوضحت أن ابنها كان يعاني في صمت، ولم يشأ أن يفضح ما يتعرض له حفاظا على أسرته وأطفاله، إلا أن الخلافات تصاعدت بشكل مأساوي حتى انتهت بجريمة قتل بشعة.
و أكدت الأم أن ابنها كان يحاول التستر على ما يحدث داخل بيته، لكنه لم يحتمل استمرار الإيذاء النفسي والجسدي، مشيرة إلى أن الأسرة في حالة صدمة كبيرة من هول ما جرى.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها في الواقعة، فيما ينتظر الرأي العام نتائج التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، وسط مطالبات إنزال أقصى العقوبة بحق المتهمة.




