تحية محمد
أكدت الدراسات النفسية أن أفلام الرعب تؤثر سلبا على صحة الأطفال النفسية، حيث تسبب مخاوف مرضية، كوابيس، ونوبات بكاء، بالإضافة إلى تدني الشعور بالأمان، التبول اللاإرادي، والسلوكيات العدوانية.
أدمغة الأطفال بين 6-14 سنة لا تميز جيدا بين الخيال والواقع، مما يجعلهم عرضة للصدمة، القلق المزمن، والتعلق بمشاهد عنيفة.
أبرز تأثيرات أفلام الرعب على نفسية الطفل:
الاضطرابات النفسية والسلوكية:
ظهور مخاوف مرضية، نوبات بكاء، و التبول اللاإرادي.
اضطرابات النوم و الكوابيس: صعوبة النوم، الذعر الليلي، والخوف من الظلام.
السلوك العدواني: محاكاة مشاهد العنف وتطبيقها على الأقران، أو الجنوح للعزلة والاكتئاب.
فقدان الشعور بالأمان: تدني الثقة بالنفس، وزيادة القلق.
الخدر العاطفي: برودة المشاعر والضحك في مواقف تستوجب التعاطف.
التفسير العلمي والتوصيات:
رد الفعل الفيزيولوجي ، ترفع أفلام الرعب مستويات الأدرينالين و الكورتيزول، مما يسبب خفقان القلب و الارتعاش لدى الأطفال.
توصية الآباء ، ينصح بتجنب هذه الأفلام تمامًا للصغار، ومراقبة المحتوى لتجنيب تأثيرات طويلة المدى قد تستمر معهم حتى الرشد.



