تحية محمد
في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية وضغوط العمل المستمرة، كشفت دراسات حديثة عن حل بسيط وغير مكلف قد يغير قواعد اللعبة في مواجهة القلق: 24 دقيقة فقط من الموسيقى.
لم يعد الاستماع للموسيقى مجرد وسيلة للترفيه، بل بات يصنف كأداة علاجية فعالة.
“الموسيقى ليست مجرد رفاهية، بل هي لغة بيولوجية يفهمها الجسد قبل العقل، و24 دقيقة هي الاستثمار الأفضل لصحتك العقلية .”
فقد أظهرت أبحاث أجريت مؤخراً أن تخصيص أقل من نصف ساعة يومياً ،للاستماع إلى نغمات هادئة أو مقطوعات مفضلة يساهم بشكل مباشر في خفض مستويات هرمون “الكورتيزول” ،المسؤولة عن التوتر في الجسم.
كيف تعمل الـ 24 دقيقة؟
يوضح الخبراء أن الدماغ يحتاج إلى وقت محدد للانتقال من حالة “التأهب” إلى حالة “الاسترخاء العميق”.
وتعتبر عتبة الـ 24 دقيقة هي التوقيت المثالي الذي يسمح للجهاز العصبي السمبتاوي بالسيطرة، مما يؤدي إلى:
انتظام ضربات القلب: تبدأ دقات القلب في التناغم مع إيقاع الموسيقى الهادئ.
تصفية الذهن: تقليل الأفكار الاقتحاميه والمخاوف المستقبلية.
تحسين جودة النوم: خاصة إذا تم الاستماع إليها قبل النوم مباشرة.
ليست كل الموسيقى سواء،بينما تختلف الأذواق.
إذا كنت تشعر بضغط الأيام، ضع سماعات، اختر قائمة التشغيل المفضلة لديك، و امنح نفسك 24 دقيقة من العزلة الموسيقية، جسدك وعقلك سيشكراك.





