بسملة الجمل
تواجه إدارة نادي ليفربول ضغوطًا متزايدة بعد تراجع نتائج الفريق في الموسم الحالي، ما دفعها لمراجعة موقف المدير الفني أرني سلوت، وسط انتقادات متزايدة للاعبين على خلفية أدائهم في المباريات الأخيرة.
وبحسب تقارير صحفية، بدأت مجموعة Fenway Sports Group المالكة للنادي خطوات أولية لدراسة مستقبل المدرب، مع تسريع عملية التقييم التي كانت مقررة في نهاية الموسم، في ضوء الأداء الهزيل والنتائج المخيبة، والتي بلغت ذروتها بالخسارة الأخيرة أمام مانشستر سيتي.
كذلك أثارت هذه الهزيمة استياء الجماهير، حيث غادر عدد كبير منهم المدرجات قبل نهاية اللقاء، وهو ما زاد من حدة الضغوط على الجهاز الفني والإدارة على حد سواء.
وأوضح الصحفي جيمس بيرس أن طريقة خسارة المباراة كانت مؤثرة، مشيرًا إلى أن إدارة النادي لم تغفل المشهد الجماهيري اللافت، الذي يعكس حجم الاستياء من النتائج والأداء الحالي للفريق.
ويعاني ليفربول هذا الموسم من تراجع واضح، بعدما تكبد 15 هزيمة في مختلف البطولات، ليصل إجمالي الخسائر منذ بداية عام 2025 إلى 23 مباراة، مع استمرار النتائج السلبية منذ النصف الثاني من الموسم الماضي.
وفي السياق ذاته، أشار الصحفي لويس ستيل إلى تراجع مستوى بعض لاعبي الفريق، على رأسهم محمد صلاح، الذي بدا بعيدًا عن مستواه المعتاد في المباراة الأخيرة، بالإضافة إلى تصرفات كل من دومينيك سوبوسلاي وهوغو إيكيتيكي، والتي لم تسهم في تخفيف الضغط عن الفريق.
ورغم حرص إدارة ليفربول على عدم التسرع في اتخاذ قراراتها، فإن تصاعد الغضب الجماهيري قد يدفع النادي لاتخاذ موقف حاسم بشأن مستقبل أرني سلوت والجهاز الفني في الفترة المقبلة، وسط توقعات بإجراء تقييم شامل للأداء الفردي والجماعي لتحديد الخطوات المقبلة.






