تحية محمد
حذرت دراسات علمية حديثة من أن العبث بالأنف، وهو سلوك يمارسه نحو 90% من الناس، قد لا يكون بريئا كما يظن البعض، إذ قد يفتح طريقا لانتقال بكتيريا من الأنف إلى الدماغ، ما يرفع خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
وأشارت أبحاث إلى أن إدخال الأصابع الملوثة داخل الأنف قد يسبب تلف بطانته، ما يسمح للجراثيم بالوصول إلى العصب الشمي ثم الدماغ، مسببا التهابات عصبية وتراكم بروتين «بيتا أميلويد» المرتبط بمرض ألزهايمر.
و أكدت دراسة أسترالية أن بكتيريا «كلاميديا الرئوية» تمكنت من الانتقال من الأنف إلى دماغ الفئران، مطلقة تغيرات تشبه تلك المرتبطة بالخرف.
ويرى باحثون أن هذه النتائج، رغم أنها لا تزال قيد الدراسة، تثير القلق بشأن تأثير صحة الأنف على الدماغ.
وينصح أطباء الأعصاب تجنب العبث بالأنف أو نزع شعره، والالتزام بعادات صحية للحفاظ على سلامة بطانته، كإجراء وقائي محتمل ضد التهابات قد تؤثر في الدماغ على المدى الطويل.





