تحية محمد
شهدت محكمة الأسرة واقعة مثيرة للجدل بعدما تقدمت سيدة بدعوى خلع ضد زوجها، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في حياتها الزوجية بعد أن تركها في بيت عمه وتزوج من جارتهم.
وقالت الزوجة في دعواها إنها تحملت سنوات من الإهمال والمعاملة القاسية، لكن زواج الزوج من الجارة كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، مشيرة إلى أن كرامتها لم تعد تحتمل هذا الوضع.
و أضافت أنها فضلت اللجوء إلى الخلع حفاظا على نفسها وكرامتها، معلنة استعدادها للتنازل عن حقوقها المالية الشرعية مقابل إنهاء العلاقة الزوجية التي وصفتها بـ”المستحيلة”.
القضية أثارت اهتمام الرأي العام، حيث اعتبرها البعض نموذجا لمعاناة نساء كثيرات يواجهن ظروفا مشابهة، فيما يرى آخرون أن الخلع أصبح وسيلة لإنهاء علاقات زوجية غير مستقرة دون الدخول في نزاعات طويلة أمام المحاكم.





