تحية محمد
السوشيال ميديا ليست مجرد فضاء للتواصل، بل أصبحت ساحة معركة بين الحقيقة و الإشاعة.
ويبقى الوعي المجتمعي والاعتماد على المصادر الموثوقة السبيل الأمثل لحماية المجتمع من التضليل.
في عصر السرعة الرقمية، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي سلاحا ذا حدين ، فهي من جهة وسيلة لنقل الأخبار بسرعة فائقة، ومن جهة أخرى بيئة خصبة لانتشار الشائعات والمعلومات المضللة.
انتشار الإشاعات:
تشير دراسات حديثة إلى أن الأخبار الكاذبة تنتشر عبر السوشيال ميديا أسرع من الأخبار الصحيحة، نظرًا ل جاذبيتها و إثارتها للفضول.
تأثير مباشر على المجتمع:
كثير من الشائعات تؤدي إلى إثارة البلبلة، التأثير على الرأي العام، وأحيانا إحداث أزمات اقتصادية أو اجتماعية.
دور المنصات:
رغم محاولات شركات التكنولوجيا تطوير أدوات لرصد المحتوى المضلل، إلا أن التحدي ما زال قائمًا في مواجهة الكم الهائل من المعلومات المتدفقة يوميا.
المسؤولية الفردية:
الخبراء يؤكدون أن وعي المستخدم هو خط الدفاع الأول، عبر التحقق من مصادر الأخبار قبل مشاركتها، والاعتماد على المواقع الإخبارية الموثوقة.




