تحية محمد
ضغط الدم أحد أكثر التحديات الصحية شيوعاً في العصر الحديث، ويلقب بـ “القاتل الصامت” لعدم ظهور أعراض واضحة له. ومع تزايد الاعتماد على الحلول الدوائية، يؤكد خبراء الصحة أن “النشاط البدني” يظل الأداة الأكثر فعالية واستدامة للسيطرة على مستويات الضغط وتحسين صحة القلب.
كيف تعيد الرياضة ضبط “مضخة” الجسم؟
عند ممارسة الرياضة بانتظام، يصبح القلب أقوى وأكثر كفاءة، مما يسمح له بضخ كميات أكبر من الدم بجهد أقل. يؤدي ذلك مباشرة إلى خفض القوة الواقعة على الشرايين، وبالتالي خفض قراءة ضغط الدم.
وتشير الدراسات إلى أن ممارسة النشاط البدني المعتدل يمكن أن تخفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 4 إلى 9 مليمترات زئبقية، وهي نتيجة تقترب من مفعول بعض الأدوية الخافضة للضغط.
قائمة “التمارين الذهبية” لمرضى الضغط:
ليس عليك الركض في ماراثون لتحقيق النتائج؛ التنوع هو المفتاح.
إليك أفضل أنواع التمارين الموصى بها:
تمارين الأيروبيك (الهوائية): مثل المشي السريع، السباحة، ركوب الدراجات، والرقص. ينصح بممارستها لمدة 150 دقيقة أسبوعياً.
تمارين القوة (المقاومة): استخدام الأوزان الخفيفة أو حبال المقاومة مرتين أسبوعياً يساعد في تحسين مرونة الأوعية الدموية.
تمارين الإطالة والتنفس: مثل “اليوجا”، التي تساعد في خفض مستويات التوتر، وهو أحد المسببات الرئيسية لارتفاع الضغط المفاجئ.
نصائح ذهبية لتدريب آمن، لضمان الحصول على الفوائد دون مخاطر،
لا تغفل أبداً عن تهيئة عضلاتك قبل البدء لتجنب الإجهاد المفاجئ للقلب.
التنفس الصحيح: تجنب حبس أنفاسك أثناء رفع الأثقال، لأن ذلك يسبب ارتفاعاً حاداً مؤقتاً في الضغط.
الاستمرارية: تأثير الرياضة على الضغط يستمر طالما أنك تمارسها؛ التوقف الطويل يعيد الضغط لمستوياته السابقة.
استشارة الطبيب: ضرورة قصوى خاصة إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة أو لم تمارس الرياضة منذ فترة طويلة.
الحركة هي الاستثمار الأضمن لصحتك. اجعل “المشي” جزءًا من روتينك اليومي، وستلاحظ الفرق ليس فقط في أرقام جهاز الضغط، بل في مستويات طاقتك وحالتك المزاجية أيضاً.





