تحية محمد
عند الإصابة بالإنفلونزا، يفقد كثير من الأشخاص شهيتهم للطعام، إلا أن الحفاظ على الترطيب والتغذية السليمة يظل عاملاً أساسياً لدعم جهاز المناعة وتسريع التعافي من الأعراض المزعجة مثل الحمى والاحتقان واضطرابات المعدة.
هناك مجموعة من الأطعمة والمشروبات الغنية بالعناصر الغذائية التي تساعد الجسم على مقاومة العدوى وتهدئة الأعراض المصاحبة للإنفلونزا.
ويأتي الماء في مقدمة هذه الخيارات، إذ يساهم في الوقاية من الجفاف الناتج عن الحمى أو الإسهال، بينما يساعد المرق الصافي و حساء الدجاج على تعويض السوائل و الإلكتروليتات، إلى جانب تخفيف احتقان الأنف ودعم الجسم بالبروتين والزنك والفيتامينات.
كما تلعب المشروبات الدافئة مثل الشاي دوراً مهماً في تهدئة الحلق وتقليل السعال، خاصة شاي الزنجبيل والنعناع والليمون، مع إمكانية إضافة العسل لفوائده المهدئة والمضادة للبكتيريا.
أهمية تناول الأطعمة الغنية بفيتامين «د» لدعم المناعة، مثل صفار البيض والزبادي المدعم، إضافة إلى الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين «سي» ك الموالح والفلفل والطماطم، لما لها من دور في تسريع التعافي وتقليل الالتهابات.
وتعد أطعمة مثل الشوفان، الموز، الزبادي، التوست، والخضروات الورقية خيارات مناسبة أثناء المرض، لكونها سهلة الهضم وتوفر عناصر غذائية مهمة، كما أن الثوم وبعض التوابل مثل القرفة والزعتر قد تساهم في دعم الجهاز المناعي.
الأطعمة والمشروبات التي قد تؤخر التعافي، أبرزها الكحول والكافيين والأطعمة الدهنية والمصنعة والسكريات المضافة.
وأكد الخبراء أن أفضل وسيلة للوقاية من الإنفلونزا تظل في التطعيم السنوي، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي يشمل النوم الكافي، والتغذية المتوازنة، والنشاط البدني، وتقليل التوتر، والالتزام بقواعد النظافة الشخصية.





